حسين بن حسن خوارزمي
103
شرح فصوص الحكم
در اين كتاب از آن چه دانستم همان قدر كه تحديد و تقدير كرده شد ، نه آن قدر كه بر آن اطلاع يافتم ، چه كتاب از احاطهء آن قاصر است بلكه همهء عالم كه حالى موجود است سعت احاطهء آن ندارد . بيت : گردم فرو خواهد شدن زين راز نتوان زد دمى خاموش كن خاموش كن تا برنجوشد عالمى فممّا شهدته مما نودعه في هذا الكتاب كما حدّه لي رسول الله صلَّى الله عليه و سلم : حكمة الهية في كلمة آدمية ، و هو هذا الباب . پس بعضى از آن چه دريافتم از آن اسرارى كه در اين كتاب وديعت مىنهم بدان اندازه كه رسول - عليه السّلام - نهاده است ، حكمت الهيه است در كلمهء آدميه « 78 » . و آن اين باب است كه بتقديم رسيد و به شرح آن قيام نموده شد . ثم حكمة نفثية في كلمة شيثية . ثم حكمة سبّوحية في كلمة نوحيّة . ثم حكمة قدوسية في كلمة ادريسيّة . ثم حكمة مهيّميّة في كلمة ابراهيمية . ثم حكمة حقية في كلمة اسحاقية . ثم حكمة عليّة في كلمة إسماعيلية . ثم حكمة روحية في كلمة يعقوبية . ثم حكمة نورية في كلمة يوسفية . ثم حكمة احدية في كلمة هودية . ثم حكمة فاتحية في كلمة صالحية . ثم حكمة قلبية في كلمة شعيبيّة . ثم حكمة ملكية في كلمة لوطية . ثم حكمة قدرية في كلمة عزيرية . [ 29 - ر ] ثم حكمة نبوية في كلمة عيسوية . ثم حكمة رحمانية في كلمة سليمانية . ثم حكمة وجودية في كلمة داودية . ثم حكمة نفسيّة في كلمة يونسية . ثم حكمة غيبية في كلمة ايوبية . ) *
--> « 78 » قا : كلمه آدميه + حكمت الهيه .